Yahoo!

الشعب وسلحفاة المصالحة !

كتبها على الكاتب ، في 23 كانون الثاني 2012 الساعة: 04:50 ص

سؤال يحيرني وربما حير من قبل العديد من أبناء شعبنا، والحيرة تلك، ليست وليدة اللحظة بل يعود تاريخها لأعوام قد مضت وقد زادت فصولها خاصة بعد قيام ثورات الربيع العربي !
لماذا لم نقم بثورة أو ربيع أو حتى خريف فلسطيني حتى الان ؟!
هل ينقصنا الوعي السياسي أم أننا في بحبوبة ديمقراطية واقتصادية واجتماعية جعلتنا لا نحفل أو نتأثر بتلك الانتفاضات الشعبية التي عصفت بدول المشرق والمغرب العربي ؟!
وهل السبب أننا قد وصلنا لمرحلة من اليأس والعجز الفكري فلم نعد نهتم ؟!
لعل في الأمر اذن لغز محير ، عصي الفهم على الأقل لمثلي من الواهمين بمستقبل أفضل أو إني أعيش بكوكبً آخر واحلم بالمستحيل !
صحيح أن تلك الثورات العربية قد قامت للخلاص من استبداد الحكام وتدني الحياة الاقتصادية وعوامل أخرى كثيرة والمقارنة مع حالتنا ستكون غير موضوعية بالمطلق لأننا لسنا دولة مستقلة ولا يوجد لدينا هذا الكم من الثروات أو الفساد السلطوي المستشري مقارنة بدول الربيع العربي، ولا يوجد لقادتنا أرصدة تذكر في بنوك ما وراء البحار ! ولكن أليس لدينا حافز أكبر وأعمق من هذا بكثير بل ويشكل خطراً قد يبقينا في الوحل الى أن تقوم الساعة ؟! ،، الا وهو وحل الانقسام …….
فالظلم والقهر والفقر وكبت الحريات والاحتلال موروثات تاريخية يعاني منها شعبنا منذ القدم وبالتالي نحن نمتلك مقومات الانتفاضة بل ونحن أقرب من أي شعب أخر لكي نثور على أوضاعنا الداخلية كما كنا دائماً نثور على العدو الإسرائيلي ….. فلماذا كتب علينا أن نثور على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتم أشبه بمستر “تي” !

كتبها على الكاتب ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:27 م

 

نعرف جميعاً أن الحياء زينة الأخلاق بل وتاجها وهي صفة بالغة الأهمية ومن المنطقي أن ندعو أنفسنا وكل البشر للتحلي بها ، لنضمن بذلك التفريق بين الإنسان والحيوان بالرغم من وجود طائفة من الحيوانات وللأسف لديها حياء أكثر من بعض البشر !
والحياء مبعثه الأساسي هو استشعار العبد لمراقبة ربه له في كل تصرفاته ،وهو مؤشر خلقي هام على صحوة ضمير الإنسان، فحياء البشر لم يكن يوماً مقصوراً عند التزامهم بالعفاف أو الخجل بل هو تحليهم بحياء جامع شامل يبنى عليه طهرهم وصدقه ورفعة عقولهم والطبيعي أن يكون اللسان هو احدى السبل  المعبرة عن الأمر!
وحديثنا عن صفة الحياء يعود لنظرتنا المتعمقة صوب المشهد الإعلامي اليومي السائر في بلادنا حيال المصالحة الوطنية ، فمن يرقب التصريحات الواردة ببعض الصحف والمواقع الإخبارية الفلسطينية منذ بدأت مسيرة التنفيذ الفعلي للمصالحة الوطنية ،، سيجد أن بعض الأقلام بل والألسن قد تجاوزت كل قوانين الحياء وبدأ أصحابها  في وضع العصي بالدواليب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى أم ربيع ؟!

كتبها على الكاتب ، في 8 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:16 م

من البديهي أن فصل الربيع من أبهى فصول السنة بهاء وروعة ، وخاصة بمنطقتنا العربية والذي ننتظر قدومه ، لنشعر فيه بجمال الكون وسحره ،، فالربيع كما يعلم الجميع هو الفصل الذي يمتاز بمناخه المعتدل  ويمثل المرحلة الانتقالية بين فصلي الشتاء والصيف ، فصل تتفتح فيه الأزهار ويعتدل الجو بين الحرارة والبرودة ،،

ولجمال الربيع عام 2011 م ، رواية أخرى وسحر أضافي ،حيث أفاقت الشعوب العربية و أخيراً من غفلتها واستطاعت بكل عنفوان وتحدي أن تزيح نظم سياسية وحكام  قد أمعنوا وتفننوا في قهرها ونهب ثروات ومقدرات بلادها لسنوات طوال ،،
نعم أن ربيع عام 2011 م هو من أعظم الفصول التي شهدها وطننا العربي منذ قرون، فذلك الحراك الديمقراطي والسلمي والذي استطاع أن ينتصر على استبداد بعض الحكام العرب قد مهد الطريق أمام المواطن العربي ليكون له لسان فصيح وليصرخ عالياً وينطق دون تلعثم أو وهن أو خشية من نظام سلطوي فاسد قد ينتزع من عقله مصطلحات آدمية كالحرية والتغيير والعدالة الاجتماعية !
فلقد وفر هذا الربيع الاستثنائي الأرضية الخصبة للمواطن العربي ليكون حراً وجعلت وطنه وهمومه تحتل صدارة النشرات الإخبارية العالمية قبل العربية ،، فهو ربيعاً جعل المواطن العادي يطل برأسه من عنق الزجاجة ولو بعد غفلة طويلة ليقول وهو يشتم نسيم الحرية أنه قد بات خبيراً است

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن ملبد بالغيوم !

كتبها على الكاتب ، في 29 كانون الأول 2011 الساعة: 17:11 م

عام مضى ومن قبله أعوامً وأبناء شعبنا الفلسطيني يحلمون كسائر شعوب الأرض بتحقيق أمانيهم العظيمة والتي أهمها بل وفي مقدمتها نيل الاستقلال والحرية و العيش بكرامة في وطن موحد تسوده المودة والرحمة والرخاء والمساواة ،، فبالرغم من الثورات العربية التي عصفت بالمنطقة العربية والتي يحلو للبعض تسميتها بالربيع العربي ، يبدو أننا خارج هذا الطقس !!
فصراعنا مع الاحتلال وقضايا الحصار والفقر والانقسام أمور مازالت تعصف بخاصرة الوطن ، حتى حلمنا الأزلي بوحدة شطري الوطن مازال حدث في مهب الريح ، يواجه على الأرض الكثير من العقبات وتضارب المصالح ،هذا معناه وبكل بساطة أن هذه النسمات الربيعية للثورات العربية لم تؤثر فينا ، بل ولن تهب في المنظور القريب على ربوع وطننا !
أن ما يعانيه شعبنا يفوق احتمال كل سكان المعمورة، فحلول عام جديد ونحن منقسمون، معناه تعميق للانقسام والفرقة وتفتت للنسيج الاجتماعي وتراكمً للأحقاد !
عام جديد لا يكسو مع إطلالته لا أرضنا بوعد أخضر و لا يزين سماءنا بالنجوم ، لا قيمة له سوى أنه بشرى أليمة بتجديد المعاناة والقهر والعيش في دائرة مفرغة اسمها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفرحوا وصفقوا للقادة !

كتبها على الكاتب ، في 18 كانون الأول 2011 الساعة: 17:40 م

أفرحوا يا ربعي ويا شعبي بمختلف أطيافه ، فقد جاء الفرج وولى زمن الكرب ،حيث قررت الفصائل الفلسطينية وبلا أستثناء ، وبعد شد وجذب ودراسة مستفيضة واجتماعات متكررة على إلغاء جميع مظاهر الاحتفال بذكرى الانطلاقات التنظيمية المجيدة ، وتوجيه تلك الموازنات المخصصة لهذا الغرض للعمل على سد حاجات الفقراء وعلاج الجرحى وكفالة الأيتام ودعم أهلنا في القدس !!

وأنهم قرروا وأخيراً تقديم الاعتذار لجميع فئات الشعب عن ذلك الدرب من البذخ والذي سلكوه منذ القدم لتذكيرنا في مهرجاناتهم السنوية بأعمالهم البطولية وصمودهم ضد الاحتلال !
أفرحوا جميعاً فقد سمعت والعهدة على ذمة الراوي أن قائداً فلسطيني قرر التمرد على واقع الاحتفالات بجمعه اليافطات الحزبية من فوق أعمدة الكهرباء المتهالكة لحياكة الملابس لابناء المخيمات لحمايتهم من برد الشتاء !
أفرحوا فلن يبقى بعد هذا القرار ، بين أبناء شعبنا لا فقيراً ولا عاطلاً عن العمل ولا متسولة تجوب أسواقنا الأسبوعية تساومها الذئاب على عرضها مقابل منحها ربطة من الخبز لإطعام صغارها !
فالقادة قد نهضت ضمائرهم من السبات الطويل ، وقرروا التوجه نحو استثمار هذه الأموال الطائلة والتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعاً يا زمن الطماطم !

كتبها على الكاتب ، في 7 كانون الأول 2011 الساعة: 10:01 ص

نحمد الله أن الفصائل الفلسطينية مجتمعةً قد أتفقت فيما بينها على تحديد شهر آيار 2012 م كموعداً لاجراء الانتخابات التشريعية وسواءً كان هذا الحلم قريب او بعيد المنال في ظل هذا الانقسام المسيطر على ساحتنا الوطنية ؟!

سيبقى السؤال والشغل الشاغل والذي يتردد في ذهن كل مواطن فلسطيني صباح مساء….. من هو الحزب او الشخصية المستقلة او الفئة الجديرة بمنحها هذه الامانة وهل امنح صوتي للقوائم الفردية ام الحزبية ؟!
وحتى يحين هذا الموعد وأظنه مازال يترنح بين القيل والقال والفعل واللافعل ، وجب على المواطن حقيقة وبجدية فائقة ان يهتم بدراسة تاريخ الانتخابات الفلسطينية منذ تأسيس المجلس التشريعي في العام  1996م ، وان يأخذ العبر والدروس وما أكثرها ، ليوقن ان صوته أمانة ولا يجب ان يباع او يشترى او يخضع للترهيب او الترغيب أو للدعاية الغوغائية والوعود الكاذبة بسنوات السمن والعسل ، فصوت المواطن امانة ، ليست مثل سائر الامانات العادية والتي تنتهي بانتهاء الحدث أو تحقيق الهدف خاصة وأننا نمر بمرحلة داخلية وعربية ودولية معقدة !
فالانتخابات الفلسطينية لا تشابه أي انتخابات تجري أو جرت على الساحة العربية سواء في دول الربيع العربي او في تلك الدول التي مازالت تراوح مكانها تنتظر الربيع ، لان حالنا لا يشابه أي حال !
فالسلطة الوطنية الفلسطينية وبالرغم من هذه السنوات والخبرات المتراكمة ، مازالت ناشئة وحالمة ، تحمل على أكتافها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنب يا أولاد …المحللين !

كتبها على الكاتب ، في 20 تشرين الثاني 2011 الساعة: 17:20 م

أيام قلائل تفصلنا عن لقاء القمة المزمع عقده بين الرئيس أبو مازن و خالد مشعل رئيس حركة حماس ،والأنظار تتجه صوب مصر المحروسة وفي المقل رجاءً حار وتوسل شعبي كبير ودعوات عميقة من قلوب وعقول جميع أبناء فلسطين ،ان يتم هذا اللقاء وبنجاح وان يكلل صبرنا بإنجاز وتفعيل الوحدة على الأرض وان تتشكل حكومة وحدة وطنية حقيقية بعيداً عن التقاسم الحزبي وتوزيع المناصب لضمان عدم تكرارمأساة الأمس !
ونحن في هذا الإطار المتفائل نجد انه لابد ومن باب الحرص الوطني دعوة جميع أجهزة الأعلام وفي كلا الطرفين أن تكف عن التشكيك في النوايا وتبتعد أكثر عن التحليلات والتخمينات الغبية في بحثها وببلاهة عن تلك الأسباب التي أدت الى إعادة الروح لملف المصالحة !
فبغض النظر عن الأسباب والمتغيرات الجديدة من حولنا وهذا الربيع العربي الجميل ، ما يعنينا بالآمر ان القادة قد أيقنوا وأخيراً ان موعد الوحدة قد حان وكما يقولون بالمثل البلدي "نريد عنبً ولا نريد مقاتلة الناطور"!
فالوحدة مطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أين نحن ذاهبون؟

كتبها على الكاتب ، في 17 تشرين الثاني 2011 الساعة: 20:22 م

إلى أين نحن ذاهبون؟ ….. سؤال بحجم هذا السؤال الكبير شكلاً ومضموناً والذي جاء بخطاب السيد الرئيس في ذكرى استشهاد رمزنا الخالد عرفات والاستقلال يحتاج منا لوقفة طويلة ونظرة ثاقبة لما يدور من حولنا وقبل كل شئ يحتاج منا لوحدة وطنية حقيقية بعيدةً عن كل الاتفاقيات واللقاءات والمصالحات الورقية !
فاذا كان الخصام أو النزاع في ساحتنا الفلسطينية وسموه ما شئتم من الاسماء أو أطلقوا عليه أيضاً ما شئتم من الصفات ، كان لاسباب خاصة بطرف معين وقد تعددت الذرائع والمبررات لهذه الكارثة ، فقد حان ان نطوي هذه الصفحة والى الابد وما حديث قائدنا ورئيسنا الاخ ابو مازن اليوم ، الا خطوة رائعة وفعالة وجدية وصادقة نحو تحقيق هذه الغاية ،
فلقد رأينا السعادة في عيون ابناء شعبنا وقد اعتلت البهجة هاماتهم حين أستمعوا لخطاب السيد الرئيس وعن لقاءه بزعيم حركة حماس السيد خالد مشعل والمزمع في الخامس والعشرين من هذا الشهر وأعتبره البعض وقت التفاؤل وآخر الصبر واول الطريق نحو تجسيد طبيعة الاقوال ودعمها بالافعال على الارض !
فحري بنا اذن وهذه التطورات ان نسعد وان شئتم فلنرقص ولنبتعد عن التشكيك ، فلعل القادم خاتمة الصراع الفلسطيني الداخلي وطوي هذه المأساة وللابد !
ولكن في ماء الساحة الفلسطينية دائما وللاسف ما يعكرها ، خاصة حين نقرأ أونستمع لتصريحات بعض الاطراف والتي مازالت سعيدة بتاج الانفصال وتنعم بنتائجه ، وما حققته من مكاسب شخصية ضيقة على حساب معاناة أبناء شعبنا ، وكأن الانقسام من الامور التي تندرج تحت قائمة المكاسب الوطنية !
أن تلك الاصوات لا تتمنى لهذه الوطن لا السكينة ولا الوحدة ولا التحرر ولا النهضة لان كل هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمتى غباء بني صهيون ؟!

كتبها على الكاتب ، في 11 تشرين الثاني 2011 الساعة: 16:55 م

 

 كثيراً ما حلمنا وحلم معنا شرفاء هذا العالم الفسيح بأن تكون لنا دولة مستقلة حرة وديمقراطية أسوة بباقي بلدان الكون وما خطوة اعتراف أحدى مكونات المنظومة الدولية "اليونسكو"  الا خطوة أولية نحو درجات هذا السلم الطويلة ولان الكون كما أسلفنا فسيح ومترامي الأطراف فبعض قادة هذه البلدان ولن نقول شعوبها يجد ان خطوة الاعتراف بنا على هذا الصعيد ستؤدي الى اعاقة مسيرة السلام ونشر الارهاب في العالم !!
وسبحان الخالق في علاه حين يتوهم بعض قادة العالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عبثاً أننا لا نفهم اللعبة ولا نلم بخيوطها ولا بقواعدها !
فعن أي سلام وعن أي أرهاب يتحدثون ؟! ومن يعطل مسيرة السلام ؟!
هل المطالبة بالحقوق تعد ارهاباً ؟! وهل بناء المستوطنات وقتل الشعوب ونهب ثرواتها بل وتزويرالتاريخ يعد عدالة ومساواة ؟!
نعلم جيداً ان لا الولابات المتحدة الامريكية ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرج قريب !

كتبها على الكاتب ، في 26 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:47 م

لقد باتت كل الشعوب العربية وعلى مختلف أطيافها تدرك وبفهم عميق الدرس المسمى بالربيع العربي وتعي أن لا مجالاً لقادة وزعماء أوطانهم كي يسلكوا وللأبد درب المراوغة والمراهنة على الوقت ، وحتى المصرون منهم ، وللان و بعناد غبي على التمسك بالسلطة والمقامات الرفيعة سرعان ما يضطرون تحت ضغط الشارع الثائر فينزلون عن أبراجهم المرتفعة وحصونهم الواهنة ، فالعبرات باتت كثيرة ومتنوعة الخاتمة وبعضها تشيب له الرأس وعناد الشعوب المطالبة بالحرية والعدل والمساواة لن يقف عند حد معين ، فتلك الدروس التي مررنا بها خلال عامنا الحالي تجعلنا نوقن ان الربيع لن يستثني أحداً وان قاعدة "دوام الحال من المحال" مازالت هي أهم قواعد السياسة .
ولان فلسطين الصابرة والمرابطة هي جزء أصيل من هذا العالم العربي فلا ريب أننا مثل باقي هذه الشعوب نحلم وننتظر ربيعاً آخر ، ولكنه مختلفاً بالجوهر و بالتفاصيل ، فهو ربيع الخلاص من المستعمر والاستمتاع بنسيم الاستقلال وبناء الدولة، فقضايا مثل نهب الثروات والاحتكار والنفوذ ليست همنا الحالي ، فبلادنا لم تكن يوماً ، بلادً مصدرة للنفط ولا بها هذا الكم الهائل من الثروات ، حتى ينوي أياً من قادتنا نهبها وتهريبها للخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي